مشاهدة القنوات الفضائية أصبحت اليوم تشغل حيزاً كبيراً جداً من حياة الجمهور العربي.حيث تشير بعض الدراسات إلى أن 70% من الجمهور العربي يسشاهد هذه القنوات لمدة (4) ساعات يومياً.. فانظر إلى الأثر الكبير والخطير لهذه القنوات الفضائية. ونسبة القنوات الفضائية العربية في المنطقة العربية والشرق الأوسط لا تتجاوز 8%، في حين نجد أن القنوات الغربية قد ملأت الفضاء العالمي والعربي ونشرت ما لديها من قيم وأفكار وثقافات. إن القنوات العربية غير الهادفة أو التي تبث ما يهدم القيم والأخلاق كثيرة ومتعددة. ونسبة القنوات الفضائية الاسلامية والهادفة لا تكاد تذكر، مما يضاعف المسؤولية أمام الله تعالى لدى الغيورين والحريصين على أمتهم.
إن أبناء الأمة العربية والاسلامية يتعرضون اليوم إلى غزو أخلاقي وفكري وروحي كبير من قبل ما تبثه كثير من هذه القنوات الفضائية.لذا يحسن بالعقلاء والمخلصين التحرك للقيام بعمل إيجابي يمكن به المساهمة في حماية هذا الجيل وتحصينه وتوفير البديل النافع له.يقول الله تعالي: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون).ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورههم شيئاً).
ومن هذا المنطلق:
بعد الاستعانة بالله تعالى. تم إنشاء هذه القناة الفضائية الهادفة لتبث القيم الإسلامية. وتساهم في نهضة أمتنا، وتحفظ أبناءنا، وتعالج العديد من مشكلاتنا. وتكون باباً من أبواب الخير والدعوة إلى الله تعالى. حيث أن إقامة قناة فضائية نافعة وهادفة لهو مشروع استراتيجي مهم، كما أن له تأثيراً كبيراً، وفيه أجر عظيم.